الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المصيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخل الوفى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 228
العمر : 29
البلد : soria
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: المصيدة   الثلاثاء مارس 25, 2008 4:29 pm

متشحاً بالظلام الدامس الذى تميزت به تلك الليلة من ليالى أواخر ديسمبر تسلل ذلك اللص قصير القامة متجهاً نحو إحدى الفيلات فى حذر شديد، وماإن وصل إلى سور الفيلا حتى تسلقه إلى الجهة الأخرى فى رشاقة ومهارة عجيبتين ليجد نفسه فى الحديقة،،
وبنظرة خبيرة إلى البيت وجد الأنوار كلها مطفأة والهدوء يلف المكان، فتيقن أن ساكنيها قد أوو إلى فراشهم ،
إلا أن إنذاراً بداخله قد إنطلق معلنا عن وجود خطر، وتعالى دوى ذلك الإنذار الذى دائما ماكان محقاً ..
تجاهله تماما وهو يعبر الحديقة متجها نحو الباب الخلفى أو باب المطبخ،
ودار بخلده عشرات الخواطر والأفكار ....
فقد كان يعلم أن سكان البيت قد إشترو نظاما أمنيا جديدا يعد مصيدة لكل متسلل أو لص،
حذره الجميع من القيام بهذه العملية ، حتى حبيبته التى سوف يرتبط بها إلى الأبد بعد أيام، إلا أن التحدى بداخله كان أكبر من أن يردع، وإن كان فى قرارة نفسه قد قرر أن هذه العملية هى الأخيرة التى يعتزل على إصرها السرقة للعمل الشريف والكد والبحث عن طعام ولو فى مقالب الزبالة،
ومرت برأسه كالبرق صورة زوجته المستقبلية وهى تودعه راجية إياه فى يأس ألا يذهب ، وقد إمتلأت عيناها بالدموع، لكن لا... هو لن يستسلم سيثبت لهم جميعاً أنهم مخطئين ، وأنه أهلا لهذا التحدى.
وصل إلى الباب الخلفى .. ولدهشته وجده مفتوحاً فرقص قلبه طرباً متيقناً أنه ماهى إلا دقائق وينتهى الأمر .
دلف إلى المطبخ، وفى الظلام إستطاع أن يرى الجهاز الأمنى الجديد ، كان عبارة قضبان حديدية بدت له مرتفعة للغاية واتصلت ببعضها فى هيئة قفص كبير ، وفى الوسط ... كانت غنيمته معلقة فى يقف الجهاز ،
إبتسم فى سخرية عندما وجد الباب مفتوحاً ، وفى سعادةٍولهفة قفز داخل الجهاز وبدأ فى تخليص الغنيمة و.....
- طاااااااااااااخ
أقفل باب الجهاز وعندها أضيئت الأنوار ودوى صوت طفل صغير يهتف فى فرحة..
- هيييه هيييه هيييه أمسكنا الفأر أمسكنا الفأر
وظهر الجميع عند باب المطبخ ، الأب والأم والطفل وهم ينظرون فى فرحة إلى الفأر الذى حبس داخل المصيدة ،
وفى ذعر حاول الفأر الهرب يميناً ويساراً إلا أنه كان ضرباً من المستحيل ،
- قلت لك أننا سنمسكه هذه المرة .
قالها الأب محدثاً زوجته فى سعادة فقال الإبن
- أتركه لى ألعب معه يا أبى .
- لا فالفئران مخلوقات ضارة جداً وخطرة . هيا بنا نخلد إلى النوم .
قالها الأب فى صرامة فحاول الطفل الإعتراض لكن الأم سحبته من يده وذهبوا ،
وماهى إلا لحظات حتى هدأت الأصوات فى البيت وساد السكون إلا من صوت واحد..
علا ليعلن نهاية فأر..
فى المصيدة......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 3514
تاريخ التسجيل : 03/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصيدة   الثلاثاء أبريل 08, 2008 8:13 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roodyhood.ahlamontada.com
 
المصيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رودي هوود :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: