الصفحة الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

تمرد وعصيان على بريد الشركات الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
masriaana
المدير العام
المدير العام


القوسالقرد
العمر : 27
سجّل في : 04 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 1349

مُساهمةموضوع: تمرد وعصيان على بريد الشركات الإلكتروني   الإثنين أغسطس 13, 2007 10:20 am

الموظفون باتوا لا يستخدمون بريد «جي مايل»، أو «هوت مايل» الالكتروني لأعمالهم الخاصة فحسب، أثناء ساعات العمل في المكتب، بل شرعوا في استخدام هذه الخدمات على الشبكة للقيام بأعمالهم المكتبية أيضا، أي يفضلون بريد الويب. ولربما او بالتأكيد تجد زميلا لك يرفض رفضا مطلقا استخدام البريد الالكتروني في الشركة او المؤسسة، الأمر الذي يسبب الازعاج لزملائه بسبب ضرورة التذكر بإرسال الرسائل الى بريده الخاص. وقد لا يلام هؤلاء الاشخاص على عصيانهم وتمردهم هذا، لان الشركات غالبا ما تغير عدة نظم للبريد الالكتروني وجدتها فاشلة. ولتفادي الاعتماد على أي خدمة جديدة، يتمكن هذا الزميل من توفير ساعات عديدة من الزمن التي يتطلبها تعلم البرمجيات الجديدة والتعامل مع الأعطال التي ترافقها والتي لا بد منها.
تمرد إلكتروني
* ورغم ان كثيرا من دوائر تقنيات المعلومات بالشركات لا تبالي بهذا الامر الا ان هناك فعلا عصيانا ضد بريد الشركات، حيث يستخدم الموظفون الرسائل الفورية والنظم البريدية التي أساسها شبكة الانترنت في «ياهو» و«غوغل» و«مايكروسوفت» وغيرها لتطويق السياسات المزعجة المفروضة عليهم لدى استخدام بريد الشركة، وللعمل بشكل اكثر فعالية وكفاءة أيضا. وهناك شركات قليلة مثل «ريد أوكتاين» التي تقوم بتطوير العاب الفيديو تقوم باعتماد البريد المجاني على الشبكة كبريد خاص لها.
وبعض أكثر الشركات تقنية في العالم شرعت تستغل مثل هذه الظاهرة الجديدة التي يزداد الاقبال عليها. وتقدم كل من «مايكروسوفت» و«غوغل» نسخا للمستهلكين من خدماتها البريدية على الشبكة للشركات والهيئات الأخرى، بينما قامت «آي بي إم» بدمج برنامجها الخاص بالرسائل الفورية، مع «إنستانت ماسينجر» من «أميركا أون لاين» (أي أو إل).
ونقل موقع الاخبار المالية لشبكة «سي ان ان» عن ماثيو براون المحلل في شركة «فوريستر ريسيرتش» لأبحاث السوق أن هناك عددا من الأسباب التي تجعل الأشخاص يستخدمون نظم التراسل الخارجية لأغراض العمل، أولها كما يلاحظ هو أن الموظفين قد لا يستطيعون الدخول الى أعمالهم من خارج شبكة الشركة، لذلك يقومون بإرسال الملفات الى بريدهم الخاص لكي يستمروا في العمل عليها من المنزل. أو قد تتجمع في بريدهم الخاص قوائم من الاتصالات مع أشخاص عبر السنوات التي لا يستطيعون بسهولة تصديرها ونقلها الى حساباتهم في مكاتب الشركة.
ويلاحظ براون أيضا انه في الوقت الذي لا تقدم فيه أغلبية الشركات منتوجا رسميا للتراسل الفوري، إلا أن الناس اعتادت على استخدام مثل هذا النوع من التراسل في المدارس أو في المنزل، وهم يتوقعون استخدامه في المكتب أيضا.
أمن البريد
* ثم هناك الواقع البسيط وهو أن البريد المكيف حسب رغبة الزبون، مع إمكانية التراسل الفوري، هما غالبا افضل بكثير من نظم الشركات التي يحاولون تجاوزها. ومثال على ذلك ان «غوغل» تقدم علباً بريدية بسعة 2 غيغابايت التي هي أضخم عشر مرات من تلك التي تتوفر في أغلبية الشركات، كما يقول مايك هورووتز مدير الانتاج في «غوغل».
والسؤال الذي يراود الجميع حول بريد الشبكات هو مسألة الأمن. لكن جميع مواقع الشبكات التي تقدم خدمة البريد الالكتروني تملك أحدث تقنيات مكافحة الفيروسات والبريد المتطفل.
والبريد هذا بعيد عن نقل الفيروسات ونشرها، بل على الأقل، ليس أكثر خطرا من البريد الخاص بالشركات. لكن استخدامه من قبل موظفي الشركات يصعب أمر رصده ومراقبة ما يدخل ويخرج من شبكة الشركة الخاصة، وهذا ما ينتج عنه خطورة تسرب معلومات حساسة، وسرقة الهويات الشخصية، وفقدان بعض الاسرار التجارية.
واستنادا الى إحصائية أخيرة قامت بها جمعية الادارة الاميركية فإن 76 في المئة من الشركات قد وضعت سياسات تتحكم من خلالها في استخدام البريد الالكتروني وفق شروط معينة، كما أن 26 في المئة منها صرفت موظفين لأنهم أضاعوا بعض البريد هذا. أما مسألة التراسل الفوري فهي المنطقة الصعبة لكون 31 في المئة فقط من الشركات فرضت سياسات مدونة حولها، وأن أكثر من نصف الموظفين الذين قاموا بتنزيل برامج مجانية للمراسلات الفورية فعلوا ذلك كما يقولون من دون معرفة أرباب عملهم.
سياسة الشركات * غير أن السياسات الصارمة التي تمنع استخدام جميع أشكال البريد الالكتروني الخارجي والتراسل الفوري ليست بالجواب الصحيح. بل ينبغي بدلا من ذلك على واضعي هذه السياسات التفكير أكثر حول كيفية قيام موظفيهم باستخدام البريد الالكتروني والسبل اللازمة للتخلص من المشاكل والصداع اللذين يسبباه. إن التوثيق الذي يعرف بـ «العاملين الاثنين» اللذين يقرنان كلمات المرور مع رمز طبيعي يظهر رقما يتغير باستمرار هو إجراء أمني كبير. ولكن هل تريد من جميع موظفيك حمل آلات من العدادات الصغيرة المعلقة بسلاسل طوال الوقت للدخول الى البريد الالكتروني؟
وعلى المقياس ذاته فإن مسح البريد التطفلي وترشيح المحتويات (الفلترة) يجعلان البريد الالكتروني أكثر سهولة، لكنهما قد يجعلان إرساله واستلامه بطيئا جدا بحيث حول الموظفين الى استخدام التراسل الفوري للوصول الى الطرف الآخر والتواصل معه بشكل أسرع. وفي الواقع فإن العاملين في وول ستريت، حيث الثواني تعني الملايين والمليارات سواء ربحا أو خسارة، يفضلون «ياهو ماسينجر» لسرعته.
وإحصائية «أيه إم أيه» هي قصة أخرى تخبرنا أن 42 في المئة فقط من المؤسسات والهيئات تقوم بتدريب موظفيها حول مخاطر البريد الالكتروني والشرح لهم لماذا وضعت سياسات خاصة بذلك. وقد لا يكون ذلك الحل الأمثل، لكن تدريب الموظفين على استخدام البريد الالكتروني بشكل حكيم سيجعل من هذا العمل سهلا وأقل كلفة مع الوقت. كما أن التوجيه والإرشاد قد يخففان من المخاطر بدلا من إنفاق مئات الآلاف من الدولارات على برامج مسح وترشيح عالية التقنية.
ولكن الى أين يؤدي كل هذا الاستثمار التقني؟ إنه قد يدفع المزيد من الموظفين الى استخدام حسابات بريدية أكثر بساطة على الشبكة التي لا تعوقها ولا تربكها إجراءات أمنية لا نهاية لها. وعندما يحصل ذلك تكون أقل أمنا من السابق. وأمام هذه الورطة لا تقوم الشركات بمعارضة البريد الالكتروني للشبكات، بل باعتماده، وكانت شركة «ريد أوكتاين» صانعة لعبة الفيديو الشعبية جدا «غيتار هيرو» قد وقعت عقدا للحصول على رزمة من برمجيات «غوغل» تدعى Apps للحصول على موقع في صندوق بريد «جي مايل 2» الذي يتسع الى عدة غيغابايت. وكان النظام البريدي السابق للشركة لا يقدم سوى 10 ميغابايت للمستخدم الواحد.
وعن طريق استخدام خدمة بريد «غوغل» المجانية يقوم موظفو «ريد أوكتاين» بالدخول الى «جي مايل» لكنهم يحملون عنوان@redoctane.com .
ويستضيف برنامج «مايكروسوفت أوفيس لايف» أيضا العناوين البريدية ويخصص موقعا خاصا باسم الزبون وعنوانه بدلا من اسم «هوتمايل. كوم» من «مايكروسوفت».
ويبدو أن دوائر تقنيات المعلومات في الشركات محافظة جدا في ما يتعلق بالبريد الالكتروني، لكونها ترى في ذلك، أي في البريد الالكتروني مهمتها الأساسية. لكن إذا ما انتشر العصيان والتمرد على البريد، فقد لا تجد هذه الدوائر مناصا إلا الرضوخ، سواء عن طريق تحويل جميع بريدهم الالكتروني الى شركات كبيرة على الشبكة مثل «مايكروسوفت»، أو «غوغل»، لأنه أحد أمرين، إما تفعل هذه الدوائر ذلك مرغمة، أو يقوم الموظفون بفعل ذلك بأنفسهم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تمرد وعصيان على بريد الشركات الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رودي هوود :: قسم البرامج والانترنت-